منتــدى الرمــال الذهبيـــة

منتــدى الرمــال الذهبيـــة

منتدى يهتم بكل ماهو جديد ومفيد في جميع الميادين

* مرحبا بكم في منتدى الرمال الذهبية ، منتدانا منتداكم فلا تبخلو بمواضيعكم وتشجيعاتكم من أجل إثراء هذا المنتدى.
* هذا المنتدى يزدهر ويتطور بأعضائه ، شكرا لكم جميعا في إنتظار مساهماتكم وإقتراحاتكم.

    قصة اصحاب الفيل

    شاطر

    النقري30

    عدد المساهمات : 19
    نقاط : 3292
    تاريخ التسجيل : 01/07/2009

    قصة اصحاب الفيل

    مُساهمة من طرف النقري30 في الجمعة يوليو 17, 2009 6:59 pm

    قصة الفيل في القرآن
    قال ابن إسحاق : فلما بعث الله تعالى محمدا - صلى الله عليه وسلم - كان مما يعد الله على قريش من نعمته عليهم وفضله ما رد عنهم من أمر الحبشة لبقاء أمرهم ومدتهم فقال الله تبارك وتعالى : ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول . وقال لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف . أي لئلا يغير شيئا من حالهم التي كانوا عليها ، لما أراد الله بهم من الخير لو قبلوه .
    قال ابن هشام : الأبابيل الجماعات ولم تتكلم لها العرب بواحد علمناه وأما السجيل فأخبرني يونس النحوي وأبو عبيدة أنه عند العرب : الشديد الصلب قال رؤبة بن العجاج :
    ومسهم ما مس أصحاب الفيل ترميهم حجار من سجيل
    ولعبت طير بهم أبابيل
    وهذه الأبيات في أرجوزة له . ذكر بعض المفسرين أنهما كلمتان بالفارسية جعلتهما العرب كلمة واحدة وإنما هو سنج وجل يعني بالسنج الحجر ، وبالجل الطين يعني : الحجارة من هذين الجنسين الحجر والطين . والعصف ورق الزرع الذي
    لم يعصف وواحدته عصفة . قال وأخبرني أبو عبيدة النحوي أنه يقال له العصافة والعصيفة . وأنشدني لعلقمة بن عبدة أحد بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم :
    تسقى مذانب قد مالت عصيفتها جدورها من أتي الماء مطموم
    وهذا البيت في قصيدة له . وقال الراجز
    فصيروا مثل كعصف مأكول
    قال ابن هشام : ولهذا البيت تفسير في النحو .
    ________________________________________
    وذكر ابن هشام : الأبابيل وقال لم يسمع لها بواحد وقال غيره واحدها : إباله وإبول وزاد ابن عزيز وإبيل وأنشد ابن هشام لرؤبة
    وصيروا مثل كعصف مأكول
    وقال ولهذا البيت تفسير في النحو وتفسيره أن الكاف تكون حرف جر وتكون اسما بمعنى : مثل ويدلك أنها حرف وقوعها صلة للذي ; لأنك تقول رأيت الذي كزيد ولو قلت : الذي مثل زيد لم يحسن ويدلك أنها تكون اسما دخول حرف الجر عليها ، كقوله ورحنا بكابن الماء ينفض رأسه . ودخول الكاف عليها ، وأنشدوا : وصاليات ككما يؤثفين [ أو يؤثفين ] . وإذا دخلت على مثل كقوله تعالى : ليس كمثله شيء [ الشورى : 11 ] فهي إذا حرف إذ لا يستقيم أن يقال مثل مثله وكذلك هي حرف في بيت رؤبة " مثل كعصف " لكنها مقحمة لتأكيد التشبيه كما أقحموا اللام من قوله يا بؤس للحرب ولا يجوز أن يقحم حرف من حروف الجر سوى اللام والكاف أما اللام فلأنها تعطي بنفسها معنى الإضافة فلم تغير معناها ، وكذلك الكاف تعطي معنى التشبيه فأقحمت لتأكيد معنى المماثلة غير أن دخول مثل عليها كما في بيت رؤبة قبيح ودخولها على مثل كما في القرآن أحسن شيء لأنها حرف جر تعمل في الاسم والاسم لا يعمل فيها ، فلا يتقدم عليها إلا أن يقحمها كما أقحمت اللام .
    وأنشد شاهدا على العصيفة قول علقمة وآخره
    جدورها من أتي الماء مطموم . وهذا البيت أنشده أبو حنيفة في النبات جدورها : هو جمع جدر بالجيم وهي الحواجز التي تحبس الماء ويقال للجدر حباس أيضا : وفي الحديث " أمسك الماء حتى يبلغ الجدر ثم أرسله " . وقد ذكر غيره رواية الجيم وقال إنما قال جدورها من أتي الماء مطموم . وأفرد الخبر ، لأنه رده على كل واحد من الجدر كما قال الآخر
    ترى جوانبها بالشحم مفتوقا
    أي ترى كل جانب فيها .
    فصل
    ويقال للعصيفة أيضا : أذنة ولما تحيط به الجدور التي تمسك الماء دبرة وحبس ومشارة ولمفتح الماء منها : آغية بالتخفيف والتثقيل [ أو أتي ] .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 2:52 pm